العاكور
27-06-2008, 02:23 AM
اخواني القراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يسرني ان اتقدم لمنتديات الحفاة وعلى رأسهم مجلس أدارتهم الموقرة على كتابة احد القصص الشهيرة لفارسنا الشيخ مقعد بن حدري الهذيلي رحمه الله الذي اصاب الفارس والشاعر المشهور فيحان بن ثمر الرقاص .
فلقد كتب الاخوة مشكورين بما يمليه عليهم امانة النقل والتدوين القصة كما حدثت وكما سمعتها من كبار السن والرواة وكنت على نية بكتابتها الا انهم تفضلوا مشكورين بالكتابة في منتداهم على هذا الرابط :
http://www.al-hfah.com/vb/showthread.php?t=1526
واليكم نقل الموضوع الذي كتبة الاستاذ ابو راكان احد اعضاء مجلس الادارة في منتدى الحفاة الرسمي:
سيرة الفارس/ فيحان بن ثمر الرقاص من فريس قبيلة الحفاة
توفي سنة ( 1350هـ - 1931م ) تقريبا وبهذا يكون فيحان ثمر الرقاص قد عاصر بدايات تأسيس المملكة العربية السعودية ، وعاش فترة في كنف أمير الإحساء عبدا لله بن جلوي آل سعود ( المتوفى سنة 1935م ) .
فقد شارك في معارك كثير مع قبيلة عتيبة وقبيلة الحفاه خاصة فقد خاض غمار معركة مع قبيلة الحفاه ضد البقوم على راس الشيخ والفارس مقعد بن حدري الهذيلي البقمي
في معركة المنقا في جبل النير المعروف على طريق الحجاز القديم وقد اشتهر فعله في تلك المعركة فكسرة رجله أثناء المعركة سنة ( 1330هـ ) فنقلوه جماعته الحفاه إلى
بلدة ( الشعراء ) كسيراً ،لكونهم قد بذلو جهد كبير في تلك المعركة وضافو أمير الشعراء
( ابن مسعود ) وطلب منهم إن يتركوه عنده لعلاجه وجبر كسره ونه صويب ولا يحتمل السفر على الهجن والخيل فتركو فيحان الرقاص عنده معززاً مكرماً ،وتجهو إلى مضارب قبيلتهم التي كانت تقطن على الاشعرية ونشغلو في شونهم لان البادية في ذلك الوقت هم الذين يقومون بجميع أعمالهم وحراسة حلالهم وسقيه والتصدي إلا أي غزو مفاجى على القبيلة دفاعا عن أموالهم في ذلك الوقت فتجد الرجال مستعدين إلا القتال في أي وقت وقد طالة المدة على الفارس فيحان الرقاص دون إن يجبر كسره أو يأتونه جماعته ، فبعث لهم قصيده يحثهم على الوصال معه وعدم تركه والرحيل به إلا أهله وعندما جاءتهم القصيدة وسمعوها حرّكت مشاعرهم فما منهم إلاّ أن أرسلوا أربع من الهجن وعليها
ثمانية من خيار رجال القبيلة إلى الشعراء فطلبوا من ابن مسعود إن يسمح لهم
بنقله إلى ديار ربعه ونقلوه بعد ذلك في ناقله تشبه لنعش الميّت على أكتافهم حيث ينقله أربعه
وأربعه راكبين على الهجن فإذا تعبوا اللذين ينقلونه نزل اللذين على الهجن وقاموا بحمله.
استمروا على هذه الحالة حتى وصلوا إلى أهلهم
وهذه القصيدة التي أرسل بها إلا ربعه يحثهم فيها :
يقوله حافيٍ مولّع ومولاع=لاعه من الدنيا هموم وغرابيل
منه الضمير وبسرة القلب تنلاع=كما يلوع الشعف لدن السنابيل
صابه من الدنيا صواديف واوجاع=وعاقه من سهوم المنايا نوابيل
عند العريفي له من الوقت منزاع=وجاله على ربعه غبون وولاويل
ياراكب اربع ربع من عقب مرباع=مربعاتِ في سجا كلهن حيل
فج ّ ٍ مناكبهن على حس الأكواع=يعرج بهن إليا عطن ّ الدواهيل
خضع الرقاب ومشيهنه تخيواع=قطقم الفخوذ لحومهنّه معازيل
عوصِ عصا ومن العصا عوص وأطواع=شعلِ شمعليات حيلِ مراميل
مافوقهن غير الجواعد والانطاع=واكوار عن بد الغوارب مواقيل
مثل الحنايا داربات وسراع=ورقابهن مثل الجرايد نواحيل
منوة قرومِ داربينِ في الاطماع=وعيال في داج الغداري دواليل
مسراحهن من ديرة المد والصاع=دار بخيله مير أهلها مشاكيل
إلهن صلاة الصبح بغثاه منشاع=منشاع مرميّات خطو المغازيل
والدرب من بين العرايس ليا تاع=والعصر يم الخنفسيّه مخاليل
انصوا فريدة شعر من حيث الاسناع=وان ماجذبكم شوف مد وا درابيل
لازم يطالعكم مع الليل لمّاع=نارِ يقرّب جمرها للمعاميل
اول شببكم خمس طبخات ٍ اتباع=بريّة ٍ مابهّرت بالزنا جيل
وبيت ٍ يشيّد يوم حلّو بالاسراع=بيت ٍ لشرّاب الحشايش مداهيل
ونجر ٍ يلجلج والمخاليق هجّاع=تلقى رويمي يقرعه تالي الليل
ومجالس ٍ ماقطّعت بالتلمّاع=من جاء محيّا ً به ومن راح ماسيل
في ضف ابو نايف حمى قاصر الباع=يوم الخفاف يجانبون الزماميل
يلوذبه من كان ميّس ومرتاع=لارفّعوا لقطيّهن للمساحيل
والا الغفيلي بسلّة الهند قطّاع=سيف ٍ مصقّل من خيار المصاقيل
حوّاف في الغدرا وفارس وقطّاع=وحزام بالكربه وبالصبر حلحيل
وبن خنيصر في ضحى الكون بيّاع=يهوي عليهم مثل طير النبابيل
وغيره ليا شاف المسايير شوّاع=ويفّرق اللي يلزمه من محاصيل
ماهو معيثير ٍ خبيل ٍ وقبّاع=وإن جاك في وسط المجالس ليا فيل
وفيهم ترى ابن التوم للهجن مزواع=ربعي ذوي ربعي كرام ومشاكيل
إرجال عراف ٍ وللدين تبّاع=وعيّات لغصون البلنزي نواتيل
إمخضبّه بايمانهم كل مصواع=للريم فوق أرقابهنّه عرابيل
غازي وضيف الله على كل الانواع=ربع ٍ على كثر الخساره مراحيل
ومعجب عشير إمخوتمة عشر الأصباع=وابو سند خصّوه ذيب الرياجيل
ثم انصوا اللي رفقته تبر الاوجاع=برجس سعد قلبي ليا ضدّه الشيل
ومن عقب برجس درّجوا لابو هزّاع=فازع حديد الهند عطب المواشيل
وباق العرب صدقان لكن إلي ناع=ماكل ّ ٍ اتعب له أركاب ومراسيل
مايبهج الضميان ضحضاحة القاع=ولايبرد الحسّات زود التعاليل
ولاواحد ٍ جايز بليّا تمتّاع=ولاوداي ٍ يخضر جنابه بلاسيل
راكب اللي طيره لفح السفايف = رفض للتكريب وان حرك خفيفي
سرحة من دار مكرمة الضعايف = دار ابن مسعود هو ويا العريفي
نحره خشم الفريدة بالوصايف = وان غويت الدرب عد اصفر عفيفي
قلت كتبلك وحدٍ دمعه ذرايف = من صلايب جدكم ماهو حليفي
قل تراه ما يبات من الحسايف = وده أبكم لو أقشركم يضيفي
وكان فيحان الرقاص مع الامير عبدالله بن جلوي وكان الامير قد سجن رجل مري اسمه
جارالله المري فقام المري ونخا الرقاص فأطلقه وعندما علم ابن جلوي سجن الرقاص عقابا
على اطلاقه للمري فقال الرقاص:
الا مخون الدنيا تمني وترم أسباب =تلبس لعاشقها وهي زوجة ابليسي
وقد حذرو عنها الفقه والألباب=كلت قبلنا ربع ٍ عليها معاريسي
ويالابس الاولس وراسك مشط بخضاب=أبحني واناابيحك ترى الرأس قدريسي
رمابي عديم الرأي في ماقع الأنشاب=وأنا مؤمن بالقدر والستر تونيسي
ولا همي الا عبرتي داخل الدباب=ومن عبرتي بكيت كل المحابيسي
هذا عقب كيف وماوة ٍ تشغب الطراب=وأنا بين ربعي كاسبين النواميسي
ونركب على قبن نقلهن هذيل ذياب=شخلهن مع التشويل در المعابيسي
مقالدهن دقاقات وضهورهن حضاب=مناب القطي ومحقنات المنافيسي
ليا غثرب الصايح ولا ذبهن الركاب=خطرهن على الناغور والا المضاريسي
عليهن غياهب روق وان حلت الأكراب=ضوارن نهار الضيق جدع الملابيسي
ونرم العشاء للطير من عيل الأجناب=باطاريف شولاً يرتع القفر ما ديسي
ونشهر بعزوتنا بعد نعرف المضارب=ويروحن منا يصقلن المناسيسي
وربعن ورانا فارقو شوفة الأحباب=عشاً للنصور وحزمهم للمفاليسي
وننقل من الصلفات ما يشعل الأصواب=غد ً من مقي الريم مثل المحاسيسي
ويا واهب التوبه على مذنباً ما تاب=برحمتك يقلع عن جميع التدانيسي
ذنوبه بلوح الحفظ مصطورة ٍ بكتاب=لو أنه كتبها ما اخذتها القراطيسي
هذه ألقصيده المشهورة التي تمتاز بوصف قبيلة عتيبه وتبين موقعهم في المملكه وحدودها
واهنّي من زر فلت به بكرهٍ حـــــــره
معطي ٍ مزاليج وألا معطٍ الجـــــودي
اقفى عن ألهاجري واقفا عن المره
لو مالقينا على الاجواد منقـــــــــودي
ربعي عتيبه من العارض أليا الحره
سقم المعادي ليا جا العلم مــــردودي
والعلم الاخر ليا عقبوا على الجــره
والسبر جاهم من اللي قدم مطـرودي
صاح المصيح وركبوا كل حزبـــــرّه
ثم ثار عج الرمك وازداد بــــــارودي
هذي طريحه تزر الدم وتــثــــــــــرّه
وهذي قلاعه والاخرى تصقل العودي
ان جا نهارٍ جباله منه محمـــــــــرّه
والشيخ ينخى هل العادات بفــــــلودي
لعيون من حبنا واللي لحق شـــــرّه
فعلٍ يداوي كبود ويجرح كبــــــــــودي
يا راكب اللي بعيد الخد يطونه=حراير من ضرايب جيش ابن ثاني
من الثميله لدار الشوق يمسنه=لا روحن بالوصايف جول غزلان
تكفون يا اهل النضا سجوا عليهنه=سجوا ولجوا وصيور العمر فاني
لا بد من خرقة بيضا على السنه=والموت من قبلنا ما عاف راكان
وقد قال في الغزل
يا العين لك بالهوى لفتة=ما انت على دين الأخوان
هو معجبك واحد شفته=عوده من الزين ريان
شفته وحفته ووالفته=قفا بقلبي وخلاني
الاوله ليت ماشفته=والثانية ليت ما جاني
والثالثة يوم واجهته=جذ المعاليق وابكاني
الكحل با لعين سايجته=كن الهدب ريش غربان
والقرن الاشقر منسفته=ياتي محاقيب وبطان
والثوب بالزري ناقشته=كنه مساحيب ديبان
والردف للثوب شايلته=الحجل بالساق رنان
والنهد للثوب شايلته=كنه طلاليع رمان
يا مل قلب يبي عفته=يا ما عذلته وعياني
هذه نبذه بسيطه من تاريخ الفارس فيحان بن ثمر الرقاص الحافي
رحمه الله
***
لامانع من اضافة اي معلومات او قصيد على ماذكر
وان هذة الرواية التي تفضل الاخوان بكتابتها كما حدثت جعلتني اتذكر اسلافنا الذين كانوا يذكرون ما وقع لهم وما عليهم دون حرج وكانوا يعدون افعال اخصامهم ويفتخرون بهم ويحدث بينهم وبينهم اخاوة كما حدثت بين الرقاقيص وذوي حدري فالزيارات الى وقت قريب تحدث بينهم بسبب هذة الحادثة التي ربطت بينهم اخاوة دم كما هو معروف في عادات البادية عند وقوع مثل هذة الحوادث في ميادين الشجاعة والفروسية فالفارسان هما علامان من اعلام الجزيرة العربية سواء فيحان الرقاص او مقعد بن حدري .
وللعلم فقتل الفارس او اصابته لا تعيب القبائل فالفارس مقعد بن حدري قتله الشيابين من عتيبة ونقولها بدون ان نجد حرج او نخفي الحقائق كما نشاهدة من بعض من يقوم بكتابة تاريخ قبائلهم حيث يظهرون الانتصارات فقط ويتجاهلون افعال اخصامهم فيهم.
اكرر في نهاية مقالي شكري للاخوة في منتدى الحفاة كتابة هذة القصة وكذلك ابرازهم لقصص واشعار الفارس فيحان بن ثمر الرقاص الذي يعد من افضل الشعراء في الجزيرة العربية ومن فرسانهم المعدودين والمحسوبين.
وتقبلو فائق الاحترام والتقدير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يسرني ان اتقدم لمنتديات الحفاة وعلى رأسهم مجلس أدارتهم الموقرة على كتابة احد القصص الشهيرة لفارسنا الشيخ مقعد بن حدري الهذيلي رحمه الله الذي اصاب الفارس والشاعر المشهور فيحان بن ثمر الرقاص .
فلقد كتب الاخوة مشكورين بما يمليه عليهم امانة النقل والتدوين القصة كما حدثت وكما سمعتها من كبار السن والرواة وكنت على نية بكتابتها الا انهم تفضلوا مشكورين بالكتابة في منتداهم على هذا الرابط :
http://www.al-hfah.com/vb/showthread.php?t=1526
واليكم نقل الموضوع الذي كتبة الاستاذ ابو راكان احد اعضاء مجلس الادارة في منتدى الحفاة الرسمي:
سيرة الفارس/ فيحان بن ثمر الرقاص من فريس قبيلة الحفاة
توفي سنة ( 1350هـ - 1931م ) تقريبا وبهذا يكون فيحان ثمر الرقاص قد عاصر بدايات تأسيس المملكة العربية السعودية ، وعاش فترة في كنف أمير الإحساء عبدا لله بن جلوي آل سعود ( المتوفى سنة 1935م ) .
فقد شارك في معارك كثير مع قبيلة عتيبة وقبيلة الحفاه خاصة فقد خاض غمار معركة مع قبيلة الحفاه ضد البقوم على راس الشيخ والفارس مقعد بن حدري الهذيلي البقمي
في معركة المنقا في جبل النير المعروف على طريق الحجاز القديم وقد اشتهر فعله في تلك المعركة فكسرة رجله أثناء المعركة سنة ( 1330هـ ) فنقلوه جماعته الحفاه إلى
بلدة ( الشعراء ) كسيراً ،لكونهم قد بذلو جهد كبير في تلك المعركة وضافو أمير الشعراء
( ابن مسعود ) وطلب منهم إن يتركوه عنده لعلاجه وجبر كسره ونه صويب ولا يحتمل السفر على الهجن والخيل فتركو فيحان الرقاص عنده معززاً مكرماً ،وتجهو إلى مضارب قبيلتهم التي كانت تقطن على الاشعرية ونشغلو في شونهم لان البادية في ذلك الوقت هم الذين يقومون بجميع أعمالهم وحراسة حلالهم وسقيه والتصدي إلا أي غزو مفاجى على القبيلة دفاعا عن أموالهم في ذلك الوقت فتجد الرجال مستعدين إلا القتال في أي وقت وقد طالة المدة على الفارس فيحان الرقاص دون إن يجبر كسره أو يأتونه جماعته ، فبعث لهم قصيده يحثهم على الوصال معه وعدم تركه والرحيل به إلا أهله وعندما جاءتهم القصيدة وسمعوها حرّكت مشاعرهم فما منهم إلاّ أن أرسلوا أربع من الهجن وعليها
ثمانية من خيار رجال القبيلة إلى الشعراء فطلبوا من ابن مسعود إن يسمح لهم
بنقله إلى ديار ربعه ونقلوه بعد ذلك في ناقله تشبه لنعش الميّت على أكتافهم حيث ينقله أربعه
وأربعه راكبين على الهجن فإذا تعبوا اللذين ينقلونه نزل اللذين على الهجن وقاموا بحمله.
استمروا على هذه الحالة حتى وصلوا إلى أهلهم
وهذه القصيدة التي أرسل بها إلا ربعه يحثهم فيها :
يقوله حافيٍ مولّع ومولاع=لاعه من الدنيا هموم وغرابيل
منه الضمير وبسرة القلب تنلاع=كما يلوع الشعف لدن السنابيل
صابه من الدنيا صواديف واوجاع=وعاقه من سهوم المنايا نوابيل
عند العريفي له من الوقت منزاع=وجاله على ربعه غبون وولاويل
ياراكب اربع ربع من عقب مرباع=مربعاتِ في سجا كلهن حيل
فج ّ ٍ مناكبهن على حس الأكواع=يعرج بهن إليا عطن ّ الدواهيل
خضع الرقاب ومشيهنه تخيواع=قطقم الفخوذ لحومهنّه معازيل
عوصِ عصا ومن العصا عوص وأطواع=شعلِ شمعليات حيلِ مراميل
مافوقهن غير الجواعد والانطاع=واكوار عن بد الغوارب مواقيل
مثل الحنايا داربات وسراع=ورقابهن مثل الجرايد نواحيل
منوة قرومِ داربينِ في الاطماع=وعيال في داج الغداري دواليل
مسراحهن من ديرة المد والصاع=دار بخيله مير أهلها مشاكيل
إلهن صلاة الصبح بغثاه منشاع=منشاع مرميّات خطو المغازيل
والدرب من بين العرايس ليا تاع=والعصر يم الخنفسيّه مخاليل
انصوا فريدة شعر من حيث الاسناع=وان ماجذبكم شوف مد وا درابيل
لازم يطالعكم مع الليل لمّاع=نارِ يقرّب جمرها للمعاميل
اول شببكم خمس طبخات ٍ اتباع=بريّة ٍ مابهّرت بالزنا جيل
وبيت ٍ يشيّد يوم حلّو بالاسراع=بيت ٍ لشرّاب الحشايش مداهيل
ونجر ٍ يلجلج والمخاليق هجّاع=تلقى رويمي يقرعه تالي الليل
ومجالس ٍ ماقطّعت بالتلمّاع=من جاء محيّا ً به ومن راح ماسيل
في ضف ابو نايف حمى قاصر الباع=يوم الخفاف يجانبون الزماميل
يلوذبه من كان ميّس ومرتاع=لارفّعوا لقطيّهن للمساحيل
والا الغفيلي بسلّة الهند قطّاع=سيف ٍ مصقّل من خيار المصاقيل
حوّاف في الغدرا وفارس وقطّاع=وحزام بالكربه وبالصبر حلحيل
وبن خنيصر في ضحى الكون بيّاع=يهوي عليهم مثل طير النبابيل
وغيره ليا شاف المسايير شوّاع=ويفّرق اللي يلزمه من محاصيل
ماهو معيثير ٍ خبيل ٍ وقبّاع=وإن جاك في وسط المجالس ليا فيل
وفيهم ترى ابن التوم للهجن مزواع=ربعي ذوي ربعي كرام ومشاكيل
إرجال عراف ٍ وللدين تبّاع=وعيّات لغصون البلنزي نواتيل
إمخضبّه بايمانهم كل مصواع=للريم فوق أرقابهنّه عرابيل
غازي وضيف الله على كل الانواع=ربع ٍ على كثر الخساره مراحيل
ومعجب عشير إمخوتمة عشر الأصباع=وابو سند خصّوه ذيب الرياجيل
ثم انصوا اللي رفقته تبر الاوجاع=برجس سعد قلبي ليا ضدّه الشيل
ومن عقب برجس درّجوا لابو هزّاع=فازع حديد الهند عطب المواشيل
وباق العرب صدقان لكن إلي ناع=ماكل ّ ٍ اتعب له أركاب ومراسيل
مايبهج الضميان ضحضاحة القاع=ولايبرد الحسّات زود التعاليل
ولاواحد ٍ جايز بليّا تمتّاع=ولاوداي ٍ يخضر جنابه بلاسيل
راكب اللي طيره لفح السفايف = رفض للتكريب وان حرك خفيفي
سرحة من دار مكرمة الضعايف = دار ابن مسعود هو ويا العريفي
نحره خشم الفريدة بالوصايف = وان غويت الدرب عد اصفر عفيفي
قلت كتبلك وحدٍ دمعه ذرايف = من صلايب جدكم ماهو حليفي
قل تراه ما يبات من الحسايف = وده أبكم لو أقشركم يضيفي
وكان فيحان الرقاص مع الامير عبدالله بن جلوي وكان الامير قد سجن رجل مري اسمه
جارالله المري فقام المري ونخا الرقاص فأطلقه وعندما علم ابن جلوي سجن الرقاص عقابا
على اطلاقه للمري فقال الرقاص:
الا مخون الدنيا تمني وترم أسباب =تلبس لعاشقها وهي زوجة ابليسي
وقد حذرو عنها الفقه والألباب=كلت قبلنا ربع ٍ عليها معاريسي
ويالابس الاولس وراسك مشط بخضاب=أبحني واناابيحك ترى الرأس قدريسي
رمابي عديم الرأي في ماقع الأنشاب=وأنا مؤمن بالقدر والستر تونيسي
ولا همي الا عبرتي داخل الدباب=ومن عبرتي بكيت كل المحابيسي
هذا عقب كيف وماوة ٍ تشغب الطراب=وأنا بين ربعي كاسبين النواميسي
ونركب على قبن نقلهن هذيل ذياب=شخلهن مع التشويل در المعابيسي
مقالدهن دقاقات وضهورهن حضاب=مناب القطي ومحقنات المنافيسي
ليا غثرب الصايح ولا ذبهن الركاب=خطرهن على الناغور والا المضاريسي
عليهن غياهب روق وان حلت الأكراب=ضوارن نهار الضيق جدع الملابيسي
ونرم العشاء للطير من عيل الأجناب=باطاريف شولاً يرتع القفر ما ديسي
ونشهر بعزوتنا بعد نعرف المضارب=ويروحن منا يصقلن المناسيسي
وربعن ورانا فارقو شوفة الأحباب=عشاً للنصور وحزمهم للمفاليسي
وننقل من الصلفات ما يشعل الأصواب=غد ً من مقي الريم مثل المحاسيسي
ويا واهب التوبه على مذنباً ما تاب=برحمتك يقلع عن جميع التدانيسي
ذنوبه بلوح الحفظ مصطورة ٍ بكتاب=لو أنه كتبها ما اخذتها القراطيسي
هذه ألقصيده المشهورة التي تمتاز بوصف قبيلة عتيبه وتبين موقعهم في المملكه وحدودها
واهنّي من زر فلت به بكرهٍ حـــــــره
معطي ٍ مزاليج وألا معطٍ الجـــــودي
اقفى عن ألهاجري واقفا عن المره
لو مالقينا على الاجواد منقـــــــــودي
ربعي عتيبه من العارض أليا الحره
سقم المعادي ليا جا العلم مــــردودي
والعلم الاخر ليا عقبوا على الجــره
والسبر جاهم من اللي قدم مطـرودي
صاح المصيح وركبوا كل حزبـــــرّه
ثم ثار عج الرمك وازداد بــــــارودي
هذي طريحه تزر الدم وتــثــــــــــرّه
وهذي قلاعه والاخرى تصقل العودي
ان جا نهارٍ جباله منه محمـــــــــرّه
والشيخ ينخى هل العادات بفــــــلودي
لعيون من حبنا واللي لحق شـــــرّه
فعلٍ يداوي كبود ويجرح كبــــــــــودي
يا راكب اللي بعيد الخد يطونه=حراير من ضرايب جيش ابن ثاني
من الثميله لدار الشوق يمسنه=لا روحن بالوصايف جول غزلان
تكفون يا اهل النضا سجوا عليهنه=سجوا ولجوا وصيور العمر فاني
لا بد من خرقة بيضا على السنه=والموت من قبلنا ما عاف راكان
وقد قال في الغزل
يا العين لك بالهوى لفتة=ما انت على دين الأخوان
هو معجبك واحد شفته=عوده من الزين ريان
شفته وحفته ووالفته=قفا بقلبي وخلاني
الاوله ليت ماشفته=والثانية ليت ما جاني
والثالثة يوم واجهته=جذ المعاليق وابكاني
الكحل با لعين سايجته=كن الهدب ريش غربان
والقرن الاشقر منسفته=ياتي محاقيب وبطان
والثوب بالزري ناقشته=كنه مساحيب ديبان
والردف للثوب شايلته=الحجل بالساق رنان
والنهد للثوب شايلته=كنه طلاليع رمان
يا مل قلب يبي عفته=يا ما عذلته وعياني
هذه نبذه بسيطه من تاريخ الفارس فيحان بن ثمر الرقاص الحافي
رحمه الله
***
لامانع من اضافة اي معلومات او قصيد على ماذكر
وان هذة الرواية التي تفضل الاخوان بكتابتها كما حدثت جعلتني اتذكر اسلافنا الذين كانوا يذكرون ما وقع لهم وما عليهم دون حرج وكانوا يعدون افعال اخصامهم ويفتخرون بهم ويحدث بينهم وبينهم اخاوة كما حدثت بين الرقاقيص وذوي حدري فالزيارات الى وقت قريب تحدث بينهم بسبب هذة الحادثة التي ربطت بينهم اخاوة دم كما هو معروف في عادات البادية عند وقوع مثل هذة الحوادث في ميادين الشجاعة والفروسية فالفارسان هما علامان من اعلام الجزيرة العربية سواء فيحان الرقاص او مقعد بن حدري .
وللعلم فقتل الفارس او اصابته لا تعيب القبائل فالفارس مقعد بن حدري قتله الشيابين من عتيبة ونقولها بدون ان نجد حرج او نخفي الحقائق كما نشاهدة من بعض من يقوم بكتابة تاريخ قبائلهم حيث يظهرون الانتصارات فقط ويتجاهلون افعال اخصامهم فيهم.
اكرر في نهاية مقالي شكري للاخوة في منتدى الحفاة كتابة هذة القصة وكذلك ابرازهم لقصص واشعار الفارس فيحان بن ثمر الرقاص الذي يعد من افضل الشعراء في الجزيرة العربية ومن فرسانهم المعدودين والمحسوبين.
وتقبلو فائق الاحترام والتقدير