شعراء ومشاهير - سالم بن سليم
فارسنا هو سالم بن سليم الهذيلي البقمي...فخواله هم ال مدهك من الموركة الذين ينتسب لهم الخشارمة المشهورين نبداء من طفولة هذا الشخص فقد تربى في جبل حضن وكان يزور خواله في تربة ويجلس معهم كثيرا....وكان طفلا مشاغب ...ذكي ...كثير العبث...ففي يوم من الايام بينما امه تحطب قام هذا الطفل بشق العياب والعياب هي شناط من جلد الابل تستخدم لتخزين الملابس وبعض الاطعمة....وبعد ان فعل فعلته خاف من عقاب امه...فرد هذه الابيات لكي يتقي غضبها بمدحها وابلاغها بما صار فقال هذه الابيات يايم ياعنق الاشبوب ما ترتع الا البطاحي الليلة البيت مخروب وطلبت منك السماحي لعل ما انتي من العوب اللي تحب الذباحي فرغم هذه الاعذار لم يسلم سالم من جلد امه باحد اصغر الاغصان التي جمعتها اثناء الاحتطاب وفي فترة شبابه قبل الحكم السعودي اشتهر بالغزو لربعه هذيل وقد تامر عليهم فترة من الفترات...وكان يذبح الابل التي يكسبها في مغازية لكي يقدمها لفقراء جماعته...في احد الاعوام التي حلت بها المجاعة ومن القصائد التي قيلت في تلك الفترة هذه القصيدة يالله اني طالبك يا معين الصابرين ياولي العبد يالله يا قايد رجاه حيث لا حاكي ولاني باحب الكاذبين اجتهد في الجود واللاش يجهل في رداه ثبت اقدامي لوطي الصراط المستقيم مثل ما يثبت محمد عليه ليا وطاه وطالبك حمرا تظلي تروزع باليدين تقطع البيدا ولو كان في يدها حفاه ما شريناها نبي الكتب مع عسكر حسين ما حلى دنه رسنها على عد صراه ما حلى خز القرايع فيود الطيبين واشهد ان هاذيك يا عبيد لذات الحياة ومن اشهر ما مر عليه هية الصفاة ورفاقه الثلاثة وهم وشريان بن قاعد وسعد بن عتيق وسعيد بن حجيل التي تطرقت لمناسبتها في موضوع سعد بن عتيق الهذيلي حيث قال هذه القصيدة في تلك المناسبة لحقنا هزاع حام الجاذياتي يحسبن ركابنا مخرف سريه يوم لحقوا ما هقينا بالحياتي وامطرت بفعولها مثل الرفيه يوم لحقونا ولديت ال عزاتي ربعي الظفران ما اختلوا عليه ربع السرحان في طرق الصفاتي واشهب الجنحان خلوا له شويه ورد عليه بن رسا بقصيدة اذكر منها هذين البيتين يالبناخي كان جالك ذارباتـي مقطعك من روسنا والنار حيه كيف تنسى والبيارق كاتفاتـي بين خشم معرفة والمدلجيـة وقال ايضا في احد مغازيه يا سابقي ساعةٍ منها ليـا شـاء الله تاصل بعيد الديار وتـورد الظامـي ليتك مع الجيش يابـو قذيلـة هلـه وتشوف نو(ن) غشانا لـه تهشامـي يوم لحقونـا غـزاة تـروي السلـة في راي خالد متيه كـل مرزامـي يوم الحقونا تواصينـا عـن الذلـه من ضربهن خلف زان الدرب قدامي يوم الحقوا واشهب البارود له ظلـه سعد موصى وحنا مثـل الايتامـي كم فارسٍ دعثرت به زينـة الشلـة ماني براميه ميـر ان الله الرامـي ماترمش عيون واحدهم من الذلة من رميهم وخر زان الدرب قدامي وبعد حكم ابن سعود انظم للاخوان ورافقهم في فتح عسير وجدة وينبع وقال عدة قصائد كانت يتسم مطلع قصائده بالبداية بالغزل ومن ثم ينتقل لوصف الحالة التي هم عليها في الغزو...فكان يتمنى ان احدى اجمل البنات واسمها غدرا رأت فعله هو رفاقه اثناء حصار جدة في ابرق الرغامة...حينما قامت الطائرات التابعة للانجليز بضرب الاخوان بالقنابل التي سماها في قصيدته "القلة" لتغطية انسحاب الشريف وكيف كانت ردة فعلهم الشجاعه اترككم مع الابيات ياليت غدرا بدت يوم العشي مالي يوم الطياير ترمينا ونرميها اول نهار علينا هوش وقتالي وان ثورت قلة ما عندنا فيها وثاني نهار عطينا روس الاقذالي وخيامهم والاشدة عذروا فيها شابت عيوني وانا ما نيب ذلالي وسخيف القلب غيري ما يدانيها ويا سابقي يوم اشوفك ينشرح بالي وانتي لك الله لعيني من مناويها دربتها لين راحت مالها امثالي تلد لي يوم بالمقلوب اناديها اخذت من الطير توقيع وتهركالي واخذت من الذيب مثله في تخمليها واخذت من الريم الاقفاية والاقبالي والعين كن القزاز مولع فيها يازين تقليطها للموخر التالي في حزة كن عيني تنتظر فيها منوة غلام مضرى بالتمرجالي عبات روحه على العيرات مرذيها وفي غزوة عسير قال هذه القصيدة حيث ابتدا بالغزل يا عبيد اوصل سلامي ليا ولد الامير خص عبدالله ترى اللي برى حالي براه انسقمت من الهوى مثل سقم الكسير يوم يسهر تالي الليل من عظم شظاه صاحبي يستاهل الزل وثياب الحرير واجبه في كل قمرا شهر يقرا علاه صاحبي بالوصف لا هو طويل ولا قصير ينكتب في خدته بالقلم وايا الدواة لو يسير مع الظبا من عشيري ما تذير لدت الغزلان واليا ان حلياها حلاه مع فريق ما يملون من ردد القطير جارهم لو هو فقران كنه في غناه يرتعون من الخياله ليا خشم الظفير ثم تدينهم منازل حوال ليا الوطاة كان قالوا لا نكوفةولا علم شهير فاوتلم يا عبيد من فوق مرمال فتاه سمحة الذرعان تسيق ليا زاد المسير ترهق الركاب ليا يلتحف شق العباه ما نبا منزال حجلة ولا عسير دار كود ودار حي يشيبني لغاه ما نبى الا فوقهن كل يوم نسير دولجتنا فوقهن لذة زال الحياه وفي غزوة عسير قال هذه القصيدة التي بدأها بالغزل ايضا واسند القصيدة على عيد بن عبسان الهذيلي حيث وصف فيه جدول يوم من ايام الاخوان في الغزو وماذا كانوا يفعلون وكيف يقضون اوقاتهم..وتطرق ايضا لوصف جميل لصوت الرصاص واليكم القصيدة ودوا سلامي شعيه يابن عبساني حتى ليا الفا اول الغزوان تلفينه حنا رقينا الشعف لا جته الامزاني لا جاه مزنن تعزل زين اناصيبه ثم اشتحنا وراح الراي شتاني وقليل العرف دانية محاضيبه يا مترف الروح يا ميال الارداني ما شفت يوم الحطب قالوا حطاطيبه يا طول ما احطب على شايب وشباني لو كان فالليل الاظلم للزم اجيبه سر بالنشاما ودربهم فالاشواني وان غرك الغمر عاين وش هناديبه اليا ركبنا على سلسات الارساني ياتي لنا الرزق سهلاةٍ مطاليبه يوم المشوك يصروع زين الالحاني واليا تواقع تزايد في تقانيبه وامسوا يعدون فعل فلان وفلاني ومن قام حظه يزيدون العرب طيبه وهذه القصيدة قالها بعد رجوعه من غزوة عسير يا سابقي دربها بين وانا ادرابه صبيحة الخمس واصله ماناهييها سقوى ليا عقبت هرجاب وهضابه ومناحرات لبيشة من علاويها حنا غزينا على العيرات حرابه واطفا الله القالة اللي هندبوا فيها ما عاد فاطرافنا للحرب شبابة اكود حجلة وناوينن نخليها منول حنا لحوض الموت شرابة واليوم راع الشكالة وين يغديها يقطعك يالهجرة اللي مابها ثابه تساوت اصقورها هي وحباريها مالي بخوة عقيد ما علقنابه ما قط يوم قوارعها يلاويها بعض التطرقن على المخلوق يدعابه الا غلام اموره كاملا فيها ليا عطى الخوف ما يعرب ولا جابه ما فيه قدوة ونفسه ما يقديها قولوا لصنتا تعلم زال عيابه حتى انها لا تضيعها هقاويها الامر بسياس والاذكار جذابه تحقق العلم لين الله يقديها وفي غزوة ينبع قال هذه القصيدة بعد انتهاء المهمة واسند القصيدة على عيد بن مرزوق بن سيف الهذيلي البقمي يا عيد ياعيد ضرب فوق مرمالي ما مونة من عياها دوب اقديها ودخيلكم كلكم خلو سحيما لي نويت لي طرقة ماني بكانيها نويت الانكافة والدبرة على الوالي وان ما ارخص الشيخ رخصتها باياديها قمرا الشهر جرهدت لي وانشرح بالي والعين قطع الخرايم من مناويها والعين قطع الخرايم من مناويها وانا على حرة تبعد مماسيها ومما اشتهر به سالم بن سليم رحمه الله الدعابة وخفة الظل...ففي يوم من الايام بعد رجوعه من الغزو ...طرت له فكرة الزراعة عند بئره المسماه بالعايضية في شعيب البرما...واثناء قيامه بالزراعة شاهد ابنه مصلح يلعب فرد هذا البيت يا مصلح امك وابوك يصلحون البلاد وانته تصلح علوم ما بها فايدة فرد عليه ابنه الصغير قائلا الله يخليك الي لا خلي منك المراد مادمت حي لعيني فالفرح زايده سوالفك قانيتني عند كل العباد عند القبيلة وعند العزوة النايدة ومن ابياته المضحكة هذين البيتين التي قالها بعد ان كبر سنه واصبح شيخا مسننا والبيتين تعبر عن نفسها يا بنت كانك تحبين الحميداني انا تراني لدرب الغي ما فيه الحاجة اللي معي كله العوياني مير الخلايف على الله يالسنافية
من نحن ~ القرآن الكريم ~ إسـلاميـات ~ ألبوم الصور ~ مركز التحميل ~ سجل الزوار ~ اتصل بنــا