شعراء ومشاهير - راجي بن هديان الهذيلي


اذا كان السؤال يخص راجي بن هديان الهذيلي رحمه الله الجواب بكل تأكيد تحمله الابيات التي سوف اتطرق لها في هذا الموضوع...

فهذا الشخص ممن اشتهر بقوة الشعر في زمانه وعاش في اواخر القرن الثاني عشر الهجري ...

لم يكن طيلة حياته مستقر في حضن فقد كان يتبع الربيع اينما يحل فقبيلة هذيل البقوم كانت تتمتع بعلاقات طيبة مع قبائل نجد وتهامة...فكان من الهذلان مجموعة يسمون الحدارية امثال ذوي الحميدي وقد لقبوا بذلك لاحدورهم بنجد ...واستقرارهم به

ولكن حالة عدم الاستقرار لاحبته الذين يتنقلون بين هذيل نجد وبين اهل حضن وعدم بقائهم في مكان واحد جعلته يشتاق اليهم ويقول العديد من القصائد التي خلدت في اذهان ابناء هذيل..

فكانت هذه القصيدة التي القاها عندما كان في نجد عند اشتاقه لربعة هذيل الموجودين في حضن ...فهو يفخر بهم وبمكانهم حضن الذي احبه ايضا

روحي يا سابقي فج العضودي جعل الاربع كلبوهن سالماتي
وانحري عد(ن) مداهيله ورودي بين ضلعان(ن) طوال(ن) نايفاتي
مدهل(ن) للعرب سمحات الخدودي من قديمات العصور الماضياتي
من اسفل الشعبة وهاذيك الجمودي من مضاميها تجيها وارداتي
سدي اللي ما بدت فيه السدودي وان بدت فيه تغير موزناتي

ولكنه في هذه المرة بقي في حضن وغادر احبته الى نجد وتهامة للبحث عن الكلا والماء الذي كان صعب في تلك الفترة الا على من يملكون جسارة في القلوب ويشقون الارض بدون خوف او تردد من المجهول فرد هذه الابيات التي يتمنى فيها ان ترزق ارضهم بالامطار لكي يعودوا اليه

يا نديبي على ولد العفر لا تلوعه من المطرق شرود
مس كوره لا بان السفر جعل تمسي مقاديم الفهود
ثم ترجع بردان الخبر من تحودر ومن جانا سنود
جعل يوميلهم برق المطر في ليال(ن) من الموسم سعود
جعل يوميلهم برقه بدر من تهامة للشرقي يقود
درع جنبي ليا عمس البصر في نهار(ن) مقاويده قرود

وله قصيدة افتخار بهذيل البقوم الذين كانوا يساندون الشريف حاكم الحجاز لم احصل الا على هذين البيتين ارجو من لديه تكملتها ان يضيفها للموضوع علما بانه احد عسكر الشريف وقد شارك في العديد من الغزوات واليكم هذين البيتين

حنا العوارف وللعيلات عياله واليا صفينا سوات العيسل الحالي
واليا تبعنا شريف(ن) تتبعه داله يجيك من يمنا شرقي حضن خالي

والدالة باللهجة البدوية يعني بها الدولة.....الى هنا انتهى مقالي مع هذا الشخص الفذ وبأمكاننا الاجابة على السؤال وهي انه بكل تأكيد يحب ربعه ويفتخر بهم في كل المناسبات...الى اللقاء في مقالي القادم الذي سأخصصه عن الشاعر الغالي و الكبير هلال بن ابراهيم الهذيلي رحمه الله